ما « 1 » لي حاجة بهداكم ، فقرّبتم « 2 » إليّ طعاما في صحفة « 3 » جزع « 4 » - كأني انظر :
إليها « 5 » - ، فلما فرغت من [ غذائي ] « 6 » ، قلتم لي : ما الذي أرغبك عن التوراة ؟ ، فقلت : ما لي بها حاجة ، فقلتم « 7 » كأنك تريد الحنيفية ؟ ، فقلت « 8 » : إيها « 9 » واللّه أريدها ، فقلتم لي : أما إنّ صاحبها قد [ رهنك ] « 10 » خروجه ، وأشرتم نحو مكة وقلتم « 11 » لي : ذلك الضّحوك القتّال يركب البعير ويلبس الشملة و [ يجتزىء ] « 12 » بالكسوة ، سيفه على عاتقه ، ( لتكونن - على يديه - في هذه البلاد ) « 13 » ملاحم وملاحم وملاحم ، قالوا : قد قلنا لك ذلك ، ولكن ليس هو هذا . قال : أشهد ( أن
هامش
( 1 ) ب : بما .
( 2 ) ب : فقريتم .
( 3 ) " والصّحفة : كالقصعة . . . تشبع الخمسة ونحوهم ، والجمع : صحاف . . . والصّحيفة أقلّ منها ، وهي تشبع الرجل " اللسان : صحف .
( 4 ) ب ج د : جدع . " والجّزع والجزع . . . ضرب من الخرز ، وقيل : هو الخرز اليماني " و " الخرز :
فصوص من حجارة " اللسان : جزع وخرز .
( 5 ) ب : إليهما .
( 6 ) أ : غذابي . ب : عداؤتي . ج د : غداتي . والصواب ما أثبته .
( 7 ) د : فقلم .
( 8 ) ب ج د : قلت .
( 9 ) ب : أبيها أي . " و ( إيه ) كلمة زجر ، بمعنى : حسبك ، وتنوّن فيقال : إيها " : اللسان : أيه .
( 10 ) أ : رهقك . ب : رهتك . ومعناها : حبسك . انظر : اللسان : رهن .
( 11 ) ب : علمتم .
( 12 ) أج د : يجتزي . ب : يحتزى . و " اجتزأت بكذا وكذا ، وتجزأت به ، بمعنى : اكتفيت ، وأجزأت :
بهذا المعنى . . . وقال ثعلب : البقرة تجزىء عن سبعة وتجزي . فمن همز فمعناه : تغني ، ومن لم يهمز فهو من الجزاء " اللسان : جزأ .
( 13 ) ب ج د : لتكون في هذه البلاد على يديه .