والإناث « 1 » . قال ابن عباس : كانت الشاة إذا ولدت ذكرا وذبحوه ، أكله الرجال دون النساء ، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح ، ( وإن ) « 2 » كانت ميتة فهم فيه « 3 » شركاء « 4 » .
قال « 5 » السدي وغيره : عنى بذلك ما في بطون الأنعام من الحمل ، إن ولد حيا ، فهو للرجال دون النساء ، وإن ولد ميتا أكله الرجال والنساء « 6 » .
والأزواج هنا : نساؤهم « 7 » . وقال ابن زيد : الأزواج هنا : بناتهم « 8 » .
سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ
أي : سيكافئهم « 9 » وصفهم ، أي : على وصفهم ، وهو قولهم الكذب « 10 » ، قال قتادة : وصفهم : كذبهم « 11 » ، أي : يجزيهم عليه .
قوله :
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ
/ « 12 » الآية [ 141 ] .
المعنى : قد هلك الذين قتلوا أولادهم وحرموا ما رزقهم اللّه ، وهم الذين تقدم ذكرهم ، وقوله
سَفَهاً
أي : جهلا منهم ، افتراء عليه ، أي : كذبا عليه وتخرصا ،
قَدْ ضَلُّوا
أي : تركوا الحق في فعلهم ،
وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
أي : لم يهتدوا إلى الحق في
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 147 .
( 2 ) ب د : فإن .
( 3 ) د : فيها .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 147 ، وفيه : " تركب " بدلا من " تركت " .
( 5 ) ب د : وقال .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 148 .
( 7 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 12 / 149 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 149 .
( 9 ) ب : ستكافئهم .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 295 .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 152 .
( 12 ) جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض المواضع منها .