معلق « 1 » ، والجملة في موضع المفعولين « 2 » . ويجوز أن تكون ( من ) في موضع نصب « 3 » ، وهي بمعنى : " الذي " « 4 » ، ويكون
تَعْلَمُونَ
بمعنى : " تعرفون " ، ( و ) « 5 » يتعدى « 6 » إلى مفعول واحد « 7 » .
قوله :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ ( وَالْأَنْعامِ نَصِيباً )
« 8 » الآية [ 137 ] .
المعنى : أنه حكاية عما كان يعمل أهل الجاهلية :
كانوا يجعلون للّه نصيبا من حرثهم وأنعامهم ، ولآلهتهم وشياطينهم ( نصيبا ، وهو ) « 9 » شركاؤهم « 10 » من الأوثان والشياطين : قال ابن عباس : كانوا يجعلون الطعام حزما « 11 » ، يجعلون منها للّه ، ومنها لآلهتهم ، فكان إذا « 12 » هبت الريح من نحو « 13 » الذي
هامش
( 1 ) " فالابتداء في ( من ) أصح وأفصح من إعمال " العلم " فيه " تفسير الطبري 12 / 130 ، وانظر :
إعراب النحاس 1 / 581 .
( 2 ) انظر : إعراب مكي 271 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 342 .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 1 / 355 ، وتفسير الطبري 12 / 130 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 581 ، وإعراب مكي 271 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 342 .
( 5 ) ساقطة من ب د .
( 6 ) ب : تهدى .
( 7 ) انظر : الكتاب 1 / 237 ، والقطع 321 ، 322 .
( 8 ) ساقطة من ب د .
( 9 ) ساقطة من ب .
( 10 ) ب : شركاءهم . د : شركاء .
( 11 ) ب : حرما .
( 12 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، د : إذ .
( 13 ) ب : لحو .