/ « 1 » ذلك « 2 » .
وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ ( بِغَيْرِ عِلْمٍ )
« 3 » قالت العرب « 4 » : الملائكة بنات اللّه ، وجعلوا له البنات ، ولهم ما يشتهون « 5 » ، وهم « 6 » البنون « 7 » ، وقال اليهود : عزير ابن اللّه ، وقالت النصارى : المسيح ابن اللّه كذبا واختراقا منهم « 8 » .
سُبْحانَهُ :
أي : تنزيها له عما يقولون ،
وَتَعالى
عن ذلك « 9 » .
قوله :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ
الآية [ 102 ] .
المعنى : هو بديع السماوات « 10 » ، أي : ( مبتدعها « 11 » ومحدثها ) « 12 » بعد أن لم تكن « 13 » .
هامش
( 1 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 277 .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) ب : العراب .
( 5 ) في سورة النحل آية 57 :وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ .( 6 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : هو .
( 7 ) ب : النون .
( 8 ) انظر : قول قتادة والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 12 / 8 ، و 9 ، والزجاج في معانيه 2 / 278 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 10 .
( 10 ) د : السماوات والأرض .
( 11 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 203 .
( 12 ) د : مبتدعهما ومحدثهما .
( 13 ) هو قول ابن زيد في تفسير الطبري 12 / 11 .