وقرأ ابن أبي إسحاق « 1 » وابن محيصن « 2 » :
وَيَنْعِهِ
بالضم : لغة ، وقرأ محمد بن السّميفع « 3 »
وَيَنْعِهِ
أي : مدركه « 4 » .
والمعنى : واللّه هو الذي أنزل من السماء ( ماء ففعل ) « 5 » به ما ذكر ، وأخرج به ما ذكر « 6 » .
ومعنى
خَضِراً
( أخضر ) « 7 » ، أي : نباتا أخضر ،
نُخْرِجُ مِنْهُ
أي : من الخضر ،
حَبًّا مُتَراكِباً
وهو السنبل ونخرج « 8 » من الماء من النخل من طلعها ما قنوانه دانية « 9 » ، أي : قريبة « 10 » متهدلة ، يعني « 11 » قصار النخل التي قد لصقت عذوقها « 12 » بالأرض ،
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي ، النحوي المقرئ البصري ، أخذ عن ابن يعمر . عنه أبو عمرو وغيره . توفي سنة 117 ه . انظر : الغاية 1 / 410 ، وطبقات ابن خياط 215 ، ونزهة الألباب 26 .
( 2 ) د : محصن .
( 3 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : السمياغ . د : السمياع . وهو أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن اليماني ، له اختيار في القراءة اختلف بشأنها . انظر : الغاية 2 / 161 ، و 162 .
( 4 ) ب : تذكره . د : تدركه . وانظر : إعراب النحاس 1 / 570 وفيه قول الفراء : " الضم لغة بعض أهل نجد " ، وفي مختصر ابن خالويه 39 أن المد قراءة ابن محيصن ، والرفع قراءة مجاهد وابن أبي إسحاق .
( 5 ) د : ما فعل .
( 6 ) انظر : معنى " ما ذكر " في تفسير الطبري 11 / 573 ، 574 ، 577 .
( 7 ) ساقطة من د . وانظر : معاني الزجاج 2 / 275 ، وهو قول الأخفش في إعراب النحاس 1 / 568 .
( 8 ) مطموسة في أ . ب د : يخرج . ولعل الصواب ما أثبته .
( 9 ) " ومن النخل قنوانه دانية " معاني الفراء 1 / 348 .
( 10 ) ب : قرينه .
( 11 ) ب د : يعني به .
( 12 ) ب : عروقها .