وقال ابن عباس في معنى ذلك : يخرج النطفة الميتة من الحي ، ويخرج الإنسان الحي من النطفة الميتة « 1 » .
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
أي : من أين تصرفون عن الحق « 2 » ولا تتدبرون « 3 » .
وقوله :
فالِقُ ( الْإِصْباحِ )
« 4 »
وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً
الآية [ 97 ] .
قرأ الحسن « 5 » : ( فالق الأصباح ) بفتح الهمزة ، " و " « 6 » جعله جمع صبح « 7 » .
وقرأ النخعي
فالِقُ الْإِصْباحِ
بالنصب في ( الإصباح ) وكسر الهمزة « 8 » ، يقدر حذف التنوين لالتقاء « 9 » الساكنين ، كأنه " قال " « 10 » فالق الإصباح ، فالإصباح : مفعول به ، لكن حذف التنوين لسكونه وسكون اللام « 11 » .
هامش
( 1 ) في هامش " د " تعليق : " وقد سمعت أن في هذه المسألة اثنا عشر قولا ، ولم نجده هنا " . وانظر :
تفسير الطبري 11 / 553 ، 554 ، وإعراب النحاس 1 / 556 .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 273 ، وإعراب النحاس 1 / 556 .
( 3 ) ب د : يتدبرون . وانظر : تفسير الطبري 11 / 554 .
( 4 ) ساقطة من ب .
( 5 ) د : ابن عباس .
( 6 ) ساقطة من ب د .
( 7 ) " كأنه أراد صبح كل يوم " : تفسير الطبري 11 / 556 ، وهي قراءة عيسى بن عمر أيضا في إعراب النحاس 1 / 567 .
( 8 ) وهي برواية الأعمش عنه في إعراب النحاس 1 / 567 لكن بقراءة ( فلق ) قبله ، كما هو موجود في مختصر ابن خالويه 39 .
( 9 ) د : للاتقاء .
( 10 ) ساقطة من ب د .
( 11 ) " وهذه قراءة شاذة " المحرر 6 / 115 .