قال مجاهد :
الْحُكْمَ :
اللب « 1 » .
وقوله :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ
أي : بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد ، يريد القرآن ، ( هؤلاء ) " أي " « 2 » من بحضرتك من المشركين « 3 » . وقيل : الإشارة إلى قريش ،
فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
يعني الأنصار :
قال قتادة :
هؤُلاءِ :
إشارة إلى أهل مكة ، والقوم الذين ليسوا بالآيات « 4 » بكافرين :
أهل المدينة ، وكذلك « 5 » قال الضحاك والسدي ، وروي عن ابن عباس ذلك « 6 » .
وقال : ( أبو رجاء ) « 7 » :
قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ :
الملائكة « 8 » .
وعن قتادة قال : هم « 9 » الأنبياء المذكورون « 10 » ، فهم « 11 » ثمانية عشر « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 514 .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 515 .
( 4 ) ج د : بها .
( 5 ) ج د : كذا .
( 6 ) وهو قول ابن جريج أيضا في تفسير الطبري 11 / 515 وما بعدها ، وقول الفراء في معانيه 1 / 342 .
( 7 ) ب : اتواجا . وهو أبو رجاء عمران بن تيم العطاردي ، أسلم في حياة النبي ولم يره . عرض القرآن على ابن عباس وحدث عن عمر وغيره . توفي سنة 105 ه . انظر : التذكرة 66 ، وطبقات ابن خياط 196 ، والغاية 1 / 604 ، والتقريب 2 / 422 ، والخلاصة 2 / 303 .
( 8 ) ب ج د : يعني الملائكة . وانظر : تفسير الطبري 11 / 517 .
( 9 ) ب : لهم .
( 10 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 270 .
( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ب ج د : وهم .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 517 .