أي : بعض ذلك « 1 » ،
وَاجْتَبَيْناهُمْ
أي : أخلصناهم ،
وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
أي :
سدّدناهم وأرشدناهم إلى طريق الحق ، وهو الإسلام « 2 » . وهو مشتق من " جبيت الماء في الحوض : إذا « 3 » جمعته " « 4 » .
قوله :
ذلِكَ هُدَى اللَّهِ
الآية [ 89 ] .
أي ذلك الهدى الذي هدي به هؤلاء « 5 »
ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ :
أي : يوفق به من يشاء ،
وَلَوْ أَشْرَكُوا
أي : " لو " « 6 » أشرك هؤلاء الأنبياء لذهب عنهم جزاء أعمالهم ، لأن اللّه لا يقبل مع الشرك عملا « 7 » .
قوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
« 8 » الآية [ 90 ] .
المعنى : أولئك الذين سميناهم من الأنبياء هم الذين أعطوا الكتاب « 9 » ، يعني صحف إبراهيم وموسى ، وزبور داوود ، وإنجيل « 10 » عيسى ،
وَالْحُكْمَ
يعني : الفهم بالكتاب « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 269 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 512 ، 513 .
( 3 ) ب : إذ .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 269 ، وإعراب النحاس 1 / 563 .
( 5 ) د : هؤلاء لاء .
( 6 ) ساقطة من ب ج د .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 513 ، 514 .
( 8 ) ب ج د : الكتاب والحكم .
( 9 ) د : الكتب .
( 10 ) د : الإنجيل .
( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : بالكتب . وانظر : تفسير الطبري 11 / 514 .