و ( خفية ) « 1 » ،
لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
أي : من المؤمنين « 2 » .
ثم قال : ( قل ) لهم يا محمد :
اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها
الآية [ 65 ] .
أي من الظلمات والهلاك ، وينجيكم من كل كرب سوى ذلك فيكشف « 3 » ،
ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
في عبادة ربكم « 4 » .
قوله :
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ
« 5 » الآية [ 66 ] .
"
شِيَعاً :
نصب على الحال ، أو المصدر " « 6 » . والمعنى : قل لهم يا محمد : اللّه القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ، أو من تحت أرجلكم « 7 » ، جزاء لشرككم به بعد إذ ( نجاكم مما ) « 8 » أنتم فيه « 9 » .
والعذاب الذي ( هو ) « 10 » من فوقهم : هو « 11 » الرجم ، والذي من تحت أرجلهم :
الخسف « 12 » ، قاله ابن جبير ومجاهد والسدي « 13 » .
هامش
( 1 ) أ : خيفة .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 414 .
( 3 ) ب ج د : وسوى .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 415 ، 416 .
( 5 ) ب ج د : يبعث عليكم .
( 6 ) إعراب النحاس 1 / 544 ، وانظر : إعراب مكي 256 .
( 7 ) ب : اروجلكم .
( 8 ) ب ج د : أنجاكم ما .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 416 .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) مطموسة في أ .
( 12 ) ب ج د : هو الخسف .
( 13 ) وهو قول ابن مسعود أيضا في تفسير الطبري 11 / 416 ، 417 .