عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
« 1 » أي : في ملكه « 2 » . وقيل : معنى
وُقِفُوا عَلَى النَّارِ :
أدخلوها ، كما تقول :
" قد وقفت على ما عندك " ، أي : عرفت حقيقته « 3 » . وقيل : أوها « 4 » . وقيل : رأوها « 5 » .
وقيل : جازوا عليها « 6 » .
و
إِذْ
بمعنى " إذا " ، لأنه خبر لا بد أن يكون ، فصار بمنزلة ما قد كان « 7 » .
يقال : " وقفت وقفا للمساكين " « 8 » و " وقفت أنا " ، ( وقف ) « 9 » دابتك « 10 » يا رجل « 11 » .
و « 12 » حكي عن أبي عمرو « 13 » أنه قال : ما علمت أحدا من العرب يقول :
" أوقفت الشيء " بالألف ، إلا أني لو رأيت رجلا في مكان فقلت له : " ما أوقفك ها هنا ؟ " بالألف ، لرأيته حسنا « 14 » . وفي الآية معنى التعظيم لما هم فيه .
هامش
( 1 ) البقرة آية 101 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 316 ، 317 ، وتفسير سورتي الفاتحة والبقرة 368 - 369 .
( 3 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وانظر : اللسان : وقف .
( 4 ) مطموسة ومخرومة في أ . ج : أوهما . والذي تبيّن لي بعد البحث والتّقصّي أنها محرفة عن " رأوها " ، فتكون - على هذا - عبارة " وقيل : رأوها " مكررة .
( 5 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وانظر : اللسان : وقف .
( 6 ) انظر : اللسان : وقف .
( 7 ) وفي التفسير الكبير 12 / 191 : " إذ " تقام مقام " إذ " إذا أراد المتكلم المبالغة في التكرير والتوكيد " وانظر : كذلك أحكام القرطبي 6 / 408 .
( 8 ) ب : للمسكين .
( 9 ) ج د : وقفت .
( 10 ) ب : دايتك .
( 11 ) انظر : اللسان : وقف .
( 12 ) مطموسة في أ . ج د : وقد .
( 13 ) مطموسة في أ . د : عمر .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 317 .