( والآية ) « 1 » عند أبي عمرو « 2 » على التمني ، ولا يجوز فيه صدق ( ولا ) « 3 » كذب « 4 » ، وإنما كذب « 5 » اللّه خبرهم ، لا تمنيهم « 6 » ، وخبرهم هو قولهم : ( ولا نكذب ) ، ( ونكون ) ، ( إن رددنا ) « 7 » فعلنا ذلك ، فهذا خبر ، فأكذبهم اللّه في ذلك الخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم ، لا في تمنيهم « 8 » .
أو يكون المعنى - على الرفع - ( ولا نكذب ) ، ( ونكون ) : أي : نفعل « 9 » ذلك ، رددنا أو لم نردّ ، فهذا خبر منهم ، فأكذبهم اللّه في ذلك ، التكذيب إنما هو للخبر الذي أخبروا به عن أنفسهم ، لا للتمني « 10 » .
وقال بعض النحويين : إنما يكون هذان « 11 » الفعلان - في حال النصب - غير متمنّين « 12 » إذا كانا « 13 » جوابا لما في ( ليتنا ) « 14 » ، وتكون « 15 » الواو الأولى بمعنى الفاء . فأما
هامش
( 1 ) ب : والا به .
( 2 ) مطموسة في أ . د : عمر . وهو أبو عمرو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري ، أحد القراء السبعة وأئمة اللغة والأدب . توفي حوالي سنة 155 ه . انظر : الغاية 1 / 288 ، 289 .
( 3 ) ب : الا .
( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : كذبهم .
( 5 ) مطموسة في أ . ج د : أكذب .
( 6 ) مطموسة في أ . ب : تصيبهم .
( 7 ) مخرومة في أ . ب : أي : أردنا . ج : أي : أرددنا . د : أي : رددنا . ولعل الصواب ما أثبته .
( 8 ) انظر : إعراب مكي 249 ، 250 ، والكشف 1 / 428 .
( 9 ) مطموسة في أ . ب : بفعل . ج د : يفعل . ولعل الصواب ما أثبته .
( 10 ) هو اختيار الطبري في تفسيره 11 / 320 ، وذكره مكي في إعرابه 249 .
( 11 ) ب : هذا إن .
( 12 ) مطموسة في أ . ب : متمتين .
( 13 ) مطموسة في أ . د : ليتمنا .
( 14 ) مطموسة في أ . د : نكون .
( 15 ) مطموسة في أ . ب ج د : الصرف . ولعل الصواب ما أثبته .