منك ) « 1 » زيارة وأن أزورك ، ولو رفعت لكان المعنى : وأنا أزورك ، زرتني أو لم تزرني « 2 » .
ووجه آخر في الرفع ، وهو أن يكون معطوفا على ( نرد ) « 3 » ، كأنهم تمنوا أن يردوا ، وتمنوا ( ألا ) « 4 » يكذبوا « 5 » / « 6 » وأن يكونوا من المؤمنين « 7 » . والأول أحسن ، لأنهم لم يتمنوا هذا ، إنما تمنوا الرد وادعوا أنهم إذا ردوا لم يكذبوا وكانوا من المؤمنين « 8 » .
( والنصب ) « 9 » على جواب التمني ، كأنه : يا ليتنا وقع لنا الردّ و ( ألا ) « 10 » نكذب ، فالواو « 11 » في جواب التمني كالفاء « 12 » ، وقيل : المعنى في الرفع : لا نكذب واللّه
هامش
- إلينا ونكرّمك " 2 / 239 ، 240 ، وذكره ابن زنجلة في حجته 245 .
( 1 ) مخروم بعضها في أ . ب : لتكون .
( 2 ) انظر : الكتاب 3 / 45 .
( 3 ) مخرومة في " أ " . ب : برد . وانظر : الكتاب 3 / 44 ، وإعراب النحاس 1 / 542 .
( 4 ) أ : أن لا .
( 5 ) ج د : تكذبوا .
( 6 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 319 ، وانظر : إعراب مكي 249 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 319 حيث هو قول بعض نحويي البصرة ، وجوزه الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وابن خالويه في حجته 138 ، وابن زنجلة في حجته 245 ، وابن الأنباري في إعرابه 1 / 318 ، والعكبري في إعرابه 489 ، وذكره مكي قبل الوجه الآخر في إعرابه 249 ، وفي كشفه 1 / 428 .
( 9 ) ج : فالنصب .
( 10 ) أ : ان لا .
( 11 ) ب : ولوان . ج د : والواو .
( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 542 ، وحجة ابن خالويه 137 ، وحجة ابن زنجلة 245 ، والكشف 1 / 427 .