( و ) « 1 » روي عن ابن عباس أنها نزلت في أبي طالب « 2 » عم النبي عليه السّلام ونفر من كفار قريش كانوا ينهون « الناس » « 3 » عن أذى « 4 » النبي « 5 » ولا يؤمنون به ، ولا بما جاءهم به ، وكان أبو طالب ينهى أن يؤذى محمد ، ويتباعد عن « 6 » قبول ما جاء به « 7 » .
وهذا يدل على أنها في قريش « 8 » .
وكان الطبري يختار أن تكون عامة في المشركين ، لأن أول الكلام جرى على العموم ، فيكون المعنى « 9 » على هذا : وهم ينهون الناس أن يتبعوه ويتباعدون عن اتباعه ، وما
يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
أي : ما يهلكون بصدهم عنك إلا أنفسهم ، لأنهم يكسبونها سخط اللّه
وَما يَشْعُرُونَ
( أن ) « 10 » ذلك راجع « 11 » عليهم « 12 » .
وقرأ الحسن
وَيَنْأَوْنَ
« 13 »
( عَنْهُ )
« 14 » بإلقاء حركة الهمزة على النون على
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ج د .
( 2 ) هو أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ، عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، اشتهر بكنيته ، واسمه عبد مناف على المشهور . لما بعث رسول اللّه قام في نصرته وذب عنه من عاداه .
توفي قبل الهجرة بثلاث سنين . انظر : الإصابة 4 / 115 ، والأعلام 4 / 10 ، والسيرة 2 / 57 .
( 3 ) ساقطة من ج د .
( 4 ) مطموسة في أ . ج د : اذاء .
( 5 ) ج : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) مطموسة في أ . د : من .
( 7 ) انظر : الروايات الواردة في تفسير الطبري 11 / 313 ، 314 ، وانظر : لباب النقول 100 .
( 8 ) انظر : أسباب النزول 144 .
( 9 ) مطموسة في أ . ب : العموم .
( 10 ) الكلام هنا مطموس في أ . ساقطة من د .
( 11 ) مطموسة في أ . د : رجع .
( 12 ) انظر : تفسيره 11 / 315 ، 316 .
( 13 ) مطموسة في أ . ب : ينئون .
( 14 ) ساقطة من ج .