أن أكون أول من خضع بالعبودية ، وقيل ( لي : لا ) « 1 » تكونن من المشركين « 2 » .
وقال بعض العلماء قوله :
أُمِرْتُ
بدل من " قيل لي : كن أول من أسلم و ( قيل لي ) « 3 » : لا تكونن من المشركين " ، فالثاني محمول على معنى الأول ، اجتزئ « 4 » بذكر « 5 » .
الأمر عن ذكر « 6 » / القول « 7 » ، والمعنى : قل " إني قيل لي « 8 » : كن أول من « 9 » أسلم ، ولا تكونن من المشركين " . فهما جميعا محمولان على القول لكن « 10 » أتى الأول بغير « 11 » لفظ القول وفيه معناه ، فحمل الثاني على المعنى « 12 » . والوقف على ( الأرض ) حسن « 13 » ، وعلى ( يطعم « 14 » حسن « 15 » . )
قوله :
قُلْ إِنِّي أَخافُ
الآية [ 16 ] .
هامش
( 1 ) أ : آلاء .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 483 ، وتفسير الطبري 11 / 285 .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) ج : واجتزى . د : فاجتزى .
( 5 ) ب : يذكر .
( 6 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم .
( 7 ) " إذ كان ( الأمر ) معلوما أنه ( قول ) " تفسير الطبري 11 / 285 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 538 ، وانظر : قراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ص 36 ، وفتح الياء والعين قراءة الحسن والمطوعي في إتحاف فضلاء البشر 2 / 6 .
( 9 ) في موضعها بياض في د .
( 10 ) مخرومة في أ . د : لا تكن .
( 11 ) في موضعها بياض في د .
( 12 ) انظر : معاني الأخفش 483 ، وتفسير الطبري 11 / 285 .
( 13 ) انظر : القطع 302 .
( 14 ) في موضعها بياض في د .
( 15 ) هو تام عند نافع في القطع 302 ، وكاف في المكتفي 248 ، والمقصد 33 .