البدل أن اللام بمعنى " أن " ، فالمعنى : الرحمة : أن يجمعكم ، أي : كتب ربكم على نفسه أن يجمعكم « 1 » . ومثله على مذهب سيبويه :
ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ( ما )
« 2 »
رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ
المعنى : أن يسجنوه « 3 » ، ف " أن " الفاعلة . ومثله :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ
« 4 » في قراءة من فتح ( أن ) « 5 » .
قال نافع :
قُلْ لِلَّهِ
« 6 » تمام .
لا رَيْبَ فِيهِ
« 7 » : وقف حسن عند نافع وغيره .
قوله :
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
الآية [ 14 ] .
المعنى : وقل لهم - يا محمد - :
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
« 8 » أي : ما استقر « 9 » ، فكيف تعدلون « 10 » به وتشركون « 11 » بمن « 12 » له الخلق والأمر « 13 » .
هامش
- غاية ، وأن يكون قوله :لَيَجْمَعَنَّكُمْخبرا مبتدأ . . . لأن قولهكَتَبَقد عمل فيالرَّحْمَةَ . . .لا يتعدى إلى اثنين " .
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) يوسف آية 34 .
( 3 ) انظر : الكتاب 3 / 110 .
( 4 ) الأنعام آية 55 . وذكر جميع هذا في القطع 301 ، 302 .
( 5 ) هي قراءة أبي جعفر ونافع في المبسوط 194 ، وعاصم وابن عامر في حجة ابن زنجلة 252 ، ويعقوب ، والحسن ، والشنبوذي ، أيضا في إتحاف فضلاء البشر 2 / 13 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 328 .
( 6 ) هو وقف كاف في القطع 301 ، والمكتفى 248 ، والمقصد 33 .
( 7 ) هو وقف تام في المكتفى 248 ، والمقصد 33 .
( 8 ) ساقطة من أ .
( 9 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 11 / 282 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 232 .
( 10 ) ب ج د : يعدلون .
( 11 ) ب ج د : يشركون .
( 12 ) د : لمن .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 281 .