ومعنى
تَخْلُقُ
« 1 » تعمل « 2 » وقيل : تقدّر « 3 » .
وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
هو الذي يولد أعمى ، وقيل : يكون الأكمه أيضا ( الذي ) « 4 » يعمى بعد البصر « 5 » .
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى
أي : تخرجهم أحياء من قبورهم « 6 » ،
بِإِذْنِي
أي : بعوني « 7 »
وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ
« 8 » أي : منعتهم « 9 » إذ هموا بقتلك لما جئتهم بالبينات . وهذا كله تعديد نعم اللّه على عيسى . والبينات : الأدلّة المعجزة الدّالّة على نبوتك « 10 » .
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ :
من قرأ
سِحْرٌ
« 11 » فمن أجل أن بعده
مُبِينٌ ،
والسحر مما يوصف بالبيان « 12 » .
هامش
( 1 ) ب : وتخلق .
( 2 ) في تفسير ابن كثير 2 / 119 : " أي : تصوّره وتشكّله " .
( 3 ) في هامش أتعليق تتعذر قراءته بفعل الخرم د : تقدير . وهو قول النحاس في إعرابه 1 / 529 .
( 4 ) الظاهر من الطمس أنها ساقطة من أ .
( 5 ) القولان في تفسير " الأكمه " للخليل في معاني الزجاج 2 / 219 ، وإعراب النحاس 1 / 529 .
وينظر : تفسير الطبري 11 / 15 .
( 6 ) انظر : المحرر 5 / 232 .
( 7 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 126 و 127 .
( 8 ) ب : عنك إذ جئتهم .
( 9 ) ب : متعتهم .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 216 ، وهي حجة أبي عمرو في حجة ابن زنجلة 240 ، وفي الكشف 1 / 421 ، وذكره مكي في إعرابه 244 .
( 11 ) هي قراءة ابن كثير وعاصم ونافع وأبي عمرو وابن عامر في السبعة 249 ، وأبي جعفر ويعقوب أيضا في المبسوط 189 .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 216 وهي حجة أبي عمرو في حجة ابن زنجلة 240 ، والكشف 1 / 421 ، وذكره مكي في إعرابه 244 .