العلم إلى من يعلم الغيب ) « 1 » .
قوله :
إِذْ
« 2 »
قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي
« 3 » الآية [ 112 ]
قرأ ابن محيصن « 4 »
إِذْ أَيَّدْتُكَ
« 5 » ، وكذلك روي عن مجاهد « 6 » ، وهما لغتان « 7 » .
والمعنى : واحذروا يوم يجمع اللّه
الرُّسُلَ
« 8 » ، فيقول كذا وكذا ، إذ قال اللّه يا عيسى ابن مريم « 9 » .
( و ) « 10 » قوله :
أَيَّدْتُكَ )
« 11 »
بِرُوحِ الْقُدُسِ
أي : أعنتك بجبريل « 12 » . وقوله :
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ
هو الخط ،
وَالْحِكْمَةَ :
الفهم بمعاني الكتاب ،
وَالتَّوْراةَ
: وهو ما أنزل على موسى ،
وَالْإِنْجِيلَ ،
وهو الذي أنزل عليه ، ومعنى
بِإِذْنِي
: أي : بعوني لك « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ج . وانظر : اختيار الطبري في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها .
( 2 ) ب ج د : وإذ .
( 3 ) ج د : نعمتي عليك .
( 4 ) ج د : محصين .
( 5 ) في جميع النسخ : ( إذا أيدتك ) . ولعل المد الأول للهمزة ، والثاني للمد .
( 6 ) وكذا عن أبي عمرو في إعراب النحاس 1 / 528 ، وانظر : قراءة مجاهد في معاني الفراء 1 / 325 ، وتفسير الطبري 11 / 214 ، وفي مختصر ابن خالويه 35 كما ورد هنا .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 213 و 214 .
( 8 ) ساقطة من أ .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 212 .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ساقطة من ب ج د .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 214 ، ومعاني الزجاج 2 / 218 و 219 .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 215 .