عند البيت الحرام ولا من كان معه القلائد ، ثم أعلمهم أن الذي ألهمهم هذا « 1 » يعلم ما في السماوات وما في الأرض « 2 » .
وفي تكرير الاسم في قوله :
وَأَنَّ اللَّهَ ،
ولم يقل : " وأنه " ، معنى التعظيم « 3 » .
ثم قال :
اعْلَمُوا
« 4 »
أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
الآية [ 100 ] تخويفا « 5 » ، والمعنى : اعلموا - أيها الناس - أن اللّه شديد العقاب لمن عصاه ، وأنه غفور لذنوب من أطاعه ، أي : ساتر لها ، رحيم ( به ) « 6 » .
قوله :
ما عَلَى الرَّسُولِ
« 7 » الآية « 8 » [ 101 ] .
هذه الآية تحذير من اللّه لعباده ووعيد ، والمعنى : ليس على الرسول إلا أن يبلغ الثواب على الطاعة ، والعقاب على المعصية ، ثم إلى « 9 » اللّه فعل الثواب بمن أطاع ، والعقاب بمن عصى ،
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
أي : غير خفي عليه ما تبدون من طاعته ومعصيته « 10 » ، وما تخفون من ذلك « 11 » .
هامش
( 1 ) ج د : ذلك .
( 2 ) هو أحد قولين لتفسير الآية في معاني الزجاج 2 / 210 من غير ذكر قائله .
( 3 ) انظر : القطع والإئتناف 294 .
( 4 ) ب : واعلموا .
( 5 ) ج د : تخويف .
( 6 ) ساقطة من ب . وانظر : تفسير الطبري 11 / 95 .
( 7 ) ب ج د : الرسول إلا البلاغ .
( 8 ) ساقطة من ج .
( 9 ) ج : على .
( 10 ) ب : من معصية .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 95 ، 96 .