دمتم محرمين « 1 » .
وأجاز قوم للمحرم أن يشتري الصيد المذبوح من ماله ، لأن النهي إنما وقع على صيده « 2 » .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أي : احذروه فيما أمركم به ، فإنه إليه تحشرون فيثيبكم « 3 » بأعمالكم « 4 » .
قوله :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
الآية [ 99 ] .
إنما سميت الكعبة كعبة لتربيعها « 5 » ، قاله عكرمة ومجاهد « 6 » . وقيل : لتربيع أعلاها « 7 » .
ومعنى
فِيما *
« 8 » أي : جعلها بمنزلة الرئيس الذي يقوم به أمر أتباعه ، فهي تحجزهم « 9 » عن ظلم بعضهم بعضا ، وقيل : جعلها مصالح لأمورهم « 10 » ، كالرئيس الذي يصلح أمر من يتبعه ، وكذلك
الْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ
جعل ذلك أيضا قياما للناس « 11 » .
والناس - هنا - : من كان في الجاهلية ، كان الرجل لا يخاف إذا دخل في الحرم
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 74 .
( 2 ) انظر : الموطأ 353 ، وذكر الطبري في تفسيره 11 / 85 أن أبا سلمة ابتاع لقطا - وهو طير كالحمام - وأكلها .
( 3 ) ب : فثيبكم .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 89 .
( 5 ) د : لتربعها .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 90 .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 210 ، وإعراب النحاس 1 / 520 .
( 8 ) قرأ " ابن عامر وحده ( قيما ) بغير ألف " : السبعة 248 .
( 9 ) ج : تعجزهم .
( 10 ) ج : نامورهم . وانظر : غريب ابن قتيبة 147 ، وحجة ابن زنجلة 237 .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 89 وما بعدها ، وانظر : الكشف 1 / 419 .