وقيل
فِيما
يأتمون بها ويقومون بشرائعها « 1 » . وقيل : ( معنى ) « 2 »
قِياماً لِلنَّاسِ
:
أي : بالحج يسلمون من استعجال « 3 » العقوبات « 4 » .
قال بعض العلماء لو ترك الناس الحج عاما واحدا ما أنظروا « 5 » .
/ قوله :
ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
الآية [ 99 ] .
( ذلك ) إشارة إلى ما تقدم من قوله :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
الآية ، فالمعنى : ذلك لتعلموا أن اللّه يعلم ما تحدثون وما تصنعون ، كما يعلم ما في السماوات و
ما فِي الْأَرْضِ
« 6 » ، ولتعلموا أن اللّه بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من أموركم « 7 » .
قال المبرد : كانت الجاهلية تعظم البيت الحرام و
الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
« 8 » ، كانوا « 9 » يسمّون رجبا : الأصم " ، لأنه ( لا ) « 10 » يسمع فيه وقع السلاح « 11 » ، فأعلم « 12 » اللّه ما يكون منهم من إغارة بعضهم على بعض ، فألهمهم ( اللّه ) « 13 » ألا يقاتلوا في الأشهر الحرم ، ولا
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 210
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) ب ج د : استعجل .
( 4 ) انظر : تفسير البحر 4 / 25 .
( 5 ) ب : ان نظروا غير منقوطة . وهو قول عطا في تفسير البحر 4 / 25 و 26 .
( 6 ) ساقطة من ب ج د .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 94 .
( 8 ) ب : الأشهر الحرام . د : لا الشهر الحرام .
( 9 ) ب ج د : حتى كانوا .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) د : السّلام .
( 12 ) ب ج د : فعلم .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .