وقال عكرمة : لا يحكم « 1 » عليه ، ذلك إلى اللّه « 2 » .
وقيل : المعنى عفا ( اللّه ) « 3 » لكم عن قتلكم الصيد قبل تحريمه عليكم ، ومن عاد لقتله بعد تحريمه عليه ، عالما بقتله وبإحرامه ، فاللّه ينتقم منه ، ولا كفارة عليه « 4 » .
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
« 5 » / ( أي ) : « 6 » ممتنع ،
ذُو انْتِقامٍ
أي : ذو عقوبة لمن عصاه « 7 » .
قوله :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ
الآية [ 98 ] .
المعنى :
أُحِلَّ لَكُمْ
- وأنتم حرم -
صَيْدُ الْبَحْرِ
وهو حيتانه « 8 » .
و
مَتاعاً
مصدر ، والمعنى : متعتم به متاعا ، لأن المعنى
أُحِلَّ لَكُمْ
: متعتم بصيد البحر متاعا « 9 » .
هامش
( 1 ) ج : حكم .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 52 ، وهو الشق الثاني للقول الذي يليه .
( 3 ) مخرومة في أ ، ساقطة من ب .
( 4 ) هو قول ابن عباس وشريح والأعمش والنخعي وابن جبير وعكرمة ومجاهد والحسن في تفسير الطبري 11 / 50 وما بعدها .
( 5 ) ب : قوله وج د : وقوله و .
( 6 ) مخرومة في أ ، ساقطة من ب .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 56 ، 57 .
( 8 ) انظر : - في معنى صيد البحر - مختلف الأقوال في تفسير الطبري 11 / 75 .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 209 ، وإعراب النحاس 1 / 520 ، وإعراب مكي 238 ، وأحكام القرطبي 6 / 318 .