تعتدوا من أجل أن صدوكم عن المسجد الحرام « 1 » ، هذا على « 2 » قراءة الفتح « 3 » ، ومن كسر فمعناه : إن فعلوا ذلك بكم فيما تستقبلون « 4 » .
والقوم - هنا - أهل مكة صدوا « 5 » النبي عليه السّلام ومن معه عن المسجد الحرام يوم الحديبية « 6 » . وقيل : معنى
" وَ "
« 7 »
لا يَجْرِمَنَّكُمْ
« 8 » لا يكسبنكم « 9 » .
وقوله
أَنْ تَعْتَدُوا
قيل : إنها نزلت في النهي عن الطلب بنحول « 10 » الجاهلية « 11 » أمروا « 12 » ألا « 13 » يطالبوا بما ( مضى من أجل أنهم صدّوا عن البيت ، فيحملهم البغض « 14 » [ أن ] « 15 » يطالبوا بما ) « 16 » تقدّم في الجاهلية من قتل أو غيره « 17 » . ثم أمروا أن يتعاونوا على
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 143 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 299 ، والدر المنثور 3 / 11 ، وروح المعاني 6 / 56 .
( 2 ) مكررة في د .
( 3 ) أي فتح " أن " .
( 4 ) ج : يستقبلون . وانظر : معاني الفراء 1 / 300 .
( 5 ) ب : صدوا عن .
( 6 ) انظر : أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) ب : يجز منكم .
( 9 ) انظر : غريب ابن قتيبة 139 ، ومعاني الزجاج 2 / 143 ، والعمدة 118 .
( 10 ) ب ج د : بدخول . والذّحول والأنحال : واحدها نحل ، وهو الثأر . اللسان : " نحل " .
( 11 ) ب ج د : أهل الجاهلية .
( 12 ) في " أ " علامة الحاق بعد هذه العبارة ، إلا أن الهامش مخروم .
( 13 ) ب : ولا .
( 14 ) ب د : البعض .
( 15 ) ب ج د : أي . ولعل الصواب ما أثبته .
( 16 ) مستدركة في هامش أ ، إلا أن الهامش مخروم .
( 17 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 9 / 489 . وقد أورد مجاهد في تفسيره 299 حديث رسول اللّه : " لعن اللّه من قتل بذحل الجاهلية " ، وانظر : كذلك ناسخ مكي 260 ، والمحرر الوجيز 5 / 20 ، وتفسير البحر 3 / 423 .