البر والتقوى ، والبرّ : ما أمرت به ، والتقوى : ما نهيت عنه : قاله ابن عباس « 1 » .
وقال سهل بن عبد اللّه « 2 » : " البر : الإيمان ، والتقوى : السنة " « 3 » .
وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
الْإِثْمِ
« 4 » : الكفر « 5 » ،
وَالْعُدْوانِ :
البدعة « 6 » .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أي : خافوه إنه شديد العقاب « 7 » .
قوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
الآية [ 4 ] .
المعنى : أن اللّه تعالى حرم [ أكل كل ] « 8 » ما مات من الأنعام وغيرها قبل التذكية ، وحرم الدم المسفوح ولحم الخنزير [ مذكّى ] « 9 » أو غير [ مذكّى ] « 10 » . وحرم
وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
وهو ( ما ذبح ) « 11 » للأصنام والأزلام وشبهها مما أريد به غير اللّه ، ومما تعمّد في وقت ذبحه ترك ذكر اسم اللّه عليه « 12 » ، وحرم
الْمُنْخَنِقَةُ
وهي التي
هامش
( 1 ) وهو قول أبي العالية أيضا في تفسير الطبري 9 / 491 ، وانظر : تفسير البحر 2 / 423 ، وهو قول الربيع في الدر المنثور 2 / 11 .
( 2 ) هو أبو محمد سهل بن عبد اللّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللّه التّستري الصالح ، صاحب كرامات ، وكان له اجتهاد وافر ورياضة عظيمة . ولد سنة 200 ه توفي سنة 283 ه : تاريخ ابن الأثير 7 / 483 ، والوفيات 2 / 429 ، وطبقات الشعراني 1 / 77 .
( 3 ) تفسير البحر 3 / 423 .
( 4 ) ب ج د : والإثم .
( 5 ) ب : والكفر .
( 6 ) انظر : تفسير البحر 3 / 423 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) ب د : أكل ، ج : كل .
( 9 ) في جميع النسخ : مذكا .
( 10 ) أ : مذكا ، د : مدكي .
( 11 ) ج : الذبح .
( 12 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 144 و 140 .