الخنازير : فالذين سألوا عيسى « 1 » نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا « 2 » تكذيبا « 3 » . وأما سهيل : فرجل عشّار كان باليمن « 4 » متعدّيا فمسخه اللّه شهابا « 5 » . - وروي أن ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 6 » يلعنه « 7 » إذا رآه - .
وأما الزهرة : فامرأة افتتن « 8 » بها هاروت وماروت ، فمسخها « 9 » اللّه شهابا « 10 » .
وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن « 11 » . وروي أن فيها إحدى « 12 » وعشرين فريضة ليست في شيء من القرآن وهي : المنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ، وما ذبح على النصب ، وأن تستقسموا بالأزلام ، وما علمتم من الجوارح مكلبين ، وطعام الذين أوتوا الكتاب « 13 » حلّ لكم ، وطعامكم حلّ لهم ،
هامش
( 1 ) ب ج : عيسى بن مريم .
( 2 ) ب ج د : كانوا .
( 3 ) د : تكذيب .
( 4 ) ب : في اليمن .
( 5 ) " قال الليث : بلغنا أن سهيلا كان عشّارا على طريق اليمن ظلوما ، فمسخه اللّه كوكبا " اللسان :
سهل .
( 6 ) ج : النبي .
( 7 ) ب ج د : كان يلعنه .
( 8 ) ب ج د : فتن .
( 9 ) فمسخه .
( 10 ) لم أعثر عليه بكامله ، وانظر : الحديث عن سهيل والزهرة في تمييز الطيب من الخبيث 147 ، 204 .
( 11 ) هو قول عائشة وابن عمرو في الدر 3 / 3 .
( 12 ) ب : أحد .
( 13 ) ج د : الكتب .