ورهبان « 1 » جمعه « 2 » رهابنة « 3 » ورهابين « 4 » .
والمعنى : لتجدن - يا محمّد - أشد الناس عداوة للذين اتبعوك ، فآمنوا « 5 » بك
الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ،
وهم عبدة الأوثان ، ولتجدن أقربهم مودة لمن آمن بك ، النصارى « 6 » .
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
عن الحق « 7 » .
وهذه الآية والتي بعدها نزلت في نفر من نصارى « 8 » الحبشة لما سمعوا القرآن أسلموا « 9 » . " وقيل : إنها نزلت « 10 » في النجاشي ملك الحبشة وأصحاب « 11 » له أسلموا " « 12 » .
قال سعيد بن جبير : بعث النجاشي وفدا « 13 » إلى النبي ، فقرأ عليهم القرآن
هامش
( 1 ) ج : رهبانا .
( 2 ) ج : جمع .
( 3 ) ج د : رهبانية .
( 4 ) عليها علامة تضبيب في " أ " . ب : رهانين . ج د : رهبانين . ويجمع " الرهبان " إذا كان واحدا ، وانظر : حيث يكون جمعا في تفسير الطبري 10 / 502 وجمع " رهبان " على ما ذكره عزاه النحاس في إعرابه 1 / 515 إلى الفراء .
( 5 ) ب ج د : وآمنوا .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 498 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) ج د : نجارى .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 499 .
( 10 ) ج : قزية .
( 11 ) ب : أصحابه .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 499 .
( 13 ) ب : وفد . وفي موضعها بياض في ج د .