وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ
« 1 » والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب « 2 » من قبلكم ، وتمام الطهور ، والسارق والسارقة ، وآية المحاربين ، ولا تحرموا طيبات ما أحل اللّه لكم ، وكفارة الإيمان « 3 » ، وتحريم الخمر ، وتحريم الصيد في الحرم ، وما جعل اللّه من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ، وروي عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : المائدة آخر سورة نزلت « 4 » جملة ، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه ، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه « 5 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : سورة المائدة تدعى في ملكوت اللّه : المنقذة ، تنقذ صاحبها من أيدي ملائكة العذاب وتخلصه « 6 » . وقد اختلف هل فيها منسوخ ( أولا ) « 7 » ، وقد ذكرنا ذلك في [ موضعه ] « 8 » .
قوله « 9 » :
وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
الآية [ 83 ] .
المعنى : ولو كان هؤلاء الذين يتولون الذين كفروا
هامش
( 1 ) ساقطة من أ .
( 2 ) ج د : الكتب .
( 3 ) ج : الأيام .
( 4 ) ساقطة من ج د .
( 5 ) انظر : قول عائشة لجبير مسندا في الدر 3 / 3 . وقد سبق ذكر قول بعض العلماء - بأن في المائدة ثمان عشرة فريضة - في أواخر تفسير الآية 4 من المائدة والتعليق عليه .
( 6 ) انظر : المحرر 5 / 5 ، وأحكام القرطبي 6 / 30 من غير ذكر : " وتخلصه " ، وفي تفسير المائدة 2 :
" ملكوت السماوات " .
( 7 ) ج د : أولى .
( 8 ) أ : مواضعه . وبعدها في ب ج : تم الجزء . وانظر : ما يتعلق بالنسخ في سورة المائدة في تفسير الآية 3 من المائدة ، وفي ناسخ مكي 255 وما بعدها .
( 9 ) قبلها في ( أ ) :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . *