وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ
أي : أهواء اليهود الذين قد ضلوا « 1 » من قبلكم عن سبيل اللّه الهدى « 2 »
وَأَضَلُّوا كَثِيراً
أي : أضل هؤلاء اليهود كثيرا من الناس عن الحق ، فحملوهم على « 3 » الكفر باللّه والتكذيب بالمسيح ،
وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
أي : عن قصد السبيل « 4 » .
وسمي ( الهوى / « 5 » هوى ، لأنه يهوي ) « 6 » بصاحبه في الباطل « 7 » والهوى « 8 » - في القرآن - مذموم « 9 » . والعرب لا تستعمله إلا في الشر ، وأما في الخير فيستعملون « 10 » الشهوة والمحبة « 11 » .
هامش
( 1 ) ج : مضوا .
( 2 ) ج : الهدى .
( 3 ) ج د : عن .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 488 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 197 و 198 .
( 5 ) ب : اليهودي .
( 6 ) ج : الهدى هدى لأنه يهدي .
( 7 ) إعراب النحاس 1 / 513 ، وفي التفسير الكبير 12 / 63 : " النار " بدل " الباطل " ، وكذا في أحكام القرطبي 6 / 252 .
( 8 ) ج : الهدى .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 197 ، وهو قول الشعبي في التفسير الكبير 12 / 63 .
( 10 ) ج د : فيستعملونه .
( 11 ) وفي اللسان : هوا : " ومتى تكلّم بالهوى مطلقا لم يكن إلا مذموما حتى ينعت بما يخرج معناه ، كقولهم : " هوى حسن وهوى موافق للصواب " ، وانظر : التفسير الكبير 12 / 63 .