أول رسول مبعوث إلى الناس فيعجبوا « 1 » من ذلك ، بل قد خلت من قبله الرسل إلى الخلق ، فهو واحد منهم « 2 » ، ( فهو ) مثل قوله في محمد
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
« 3 » ، و ( مثل ) « 4 » قوله :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
« 5 » .
( والصدّيقة : الفعلية من الصدق ) « 6 » .
ومعنى الآية : ما المسيح في إنبائه « 7 » بالمعجزات « 8 » - من إبراء الأكمه وإحياء الموتى -
إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أي : مثل الرسل التي قد خلت من قبله ، أتى بالمعجزات كما أتى موسى وإبراهيم ، فهو أظهر « 9 » الآيات ، ( فهو ) « 10 » كغيره ممن تقدم « 11 » من الرسل الذين أظهروا الآيات « 12 » .
- ومعنى
خَلَتْ
: تقدمت - « 13 » ، فليس هو بأول رسول فيعجب منه « 14 » .
هامش
( 1 ) ب ج د : فيعجبون .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 484 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 ، وإعراب النحاس 1 / 512 .
( 3 ) الأحقاف : 8 .
( 4 ) ساقطة من ج .
( 5 ) آل عمران : 144 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 485 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 .
( 7 ) ب : إثباته . ج د : اتيانه .
( 8 ) ب : بمعجزات .
( 9 ) ب ج د : وإن أظهر .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ب ج د : تقدمه .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 484 ، ومعاني الزجاج 2 / 196 ، وإعراب النحاس 1 / 512 .
( 13 ) انظر : المحرر 5 / 162 .
( 14 ) انظر : غريب ابن قتيبة 145 .