في بيت ، فقال : من في البيت ؟ [ فقالوا ] « 1 » : خنازير ، فقال : ( اللهم اجعلهم خنازير ) ، فأصابتهم لعنته « 2 » ، ودعا عليهم عيسى فقال : " اللهم « 3 » العن من افترى عليّ وعلى أمّي ، فاجعلهم " « 4 » قردة خاسئين « 5 » . ذلك بعصيانهم واعتدائهم .
ثم أخبر تعالى أنهم
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
[ 81 ] . أي : لا ينهى بعضهم بعضا ، والمنكر : المعاصي « 6 » .
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
في الكلام معنى القسم . والمعنى : أقسم لبئس الفعل « 7 » فعلهم في تركهم النهي عن المعاصي « 8 » .
وروي أن النبي عليه السّلام قال : إن أول ما كان من نقض بني إسرائيل ومعصيتهم : أنهم كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، شبه تعذير « 9 » ، فكان أحدهم إذا لقي « 10 »
هامش
( 1 ) أ : فقال .
( 2 ) د : لعنة .
( 3 ) ب : لهم .
( 4 ) ب ج د : فجعلهم . وفي تفسير الطبري 10 / 490 . واجعلهم .
( 5 ) هو في تفسير الطبري 10 / 419 مسبوقا بقوله : " قال ابن جريج : وقال آخرون " .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 496 .
( 7 ) ب ج د : ما الفعل .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 496 .
( 9 ) ب : التقدير . " والتعذير في الأمر : التقصير فيه . . . وفي الحديث : أن بني إسرائيل كانوا إذا عمل فيهم بالمعاصي ، نهاهم أحبارهم تعذيرا فعمهم اللّه بالعقاب : وذلك إذا لم يبالغوا في نهيهم عن المعاصي ، وداهنوهم ولم ينكروا أعمالهم بالمعاصي حق الإنكار ، أي : نهوهم نهيا قصّروا فيه ولم يبالغوا . وضع المصدر موضع اسم الفاعل حالا " اللسان : عذر .
( 10 ) ب : القي .