ووالى « 1 » اللّه ورسوله والذين آمنوا ، هم « 2 » حزب اللّه ،
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
والحزب :
الأنصار « 3 » .
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً
الآية [ 59 ]
ومعنى الآية : أن اللّه حذر المؤمنين ألا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، ووصفهم تعالى بأنهم اتخذوا الإسلام هزوا ولعبا ، وهم ( قد ) « 4 » أوتوا الكتاب من قبلنا ، يعني التوراة والإنجيل « 5 » .
و [ حذرهم ] « 6 » ألا يتخذوا الكفار أولياء ، وهم مشركو قريش « 7 » .
فمن نصب ( الكفار ) « 8 » فالمعنى فيه : أنه تعالى نهانا عن اتخاذهم أولياء « 9 » ولم يخبرنا أنهم اتخذوا ديننا هزوا ولعبا كأهل الكتاب « 10 » . ومن خفض « 11 » فمعناه أنه تعالى
هامش
( 1 ) د : ولى .
( 2 ) ب ج د : الذين هم .
( 3 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 427 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 10 / 169 .
( 4 ) ساقطة من ب ج د .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 428 و 429 .
( 6 ) أ : حذروهم .
( 7 ) قال الطبري في تفسيره 10 / 430 فإنهم المشركون من عبدة الأوثان ثم ذكر قراءة ابن مسعود :مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا .( 8 ) هي قراءة عامة أهل المدينة والكوفة " في تفسير الطبري 10 / 431 " وقراءة ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة وأب عمرو في رواية ، في السبعة 245 .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 1 / 313 ، ومعاني الزجاج 2 / 186 ، وإعراب النحاس 1 / 506 ، وحجة ابن زنجلة 230 و 231 .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 431 ، وإعراب مكي 330 .
( 11 ) هي قراءة " جماعة من أهل الحجاز والبصرة والكوفة " في تفسير الطبري 10 / 431 ، وقراءة أبي عمرو والكسائي في السبعة 245 ، وفي إعراب النحساس 1 / 506 ، وقراءة يعقوب أيضا في المبسوط 186 .