وقوله :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
( أي ) « 1 » جانبهم لين للمؤمنين « 2 » /
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
أي : جانبهم خشن على الكافرين « 3 » . وقيل : ( أعزة ) بمعنى أشداء « 4 » عليهم ذوي غلظة « 5 » .
وقال علي بن أبي طالب : أذلة : ذوي « 6 » رأفة " وأعزة : ذوي عنف « 7 » .
وقال ابن جريج : أذلة : رحماء ، أعزة : أعداء « 8 » .
يُجاهِدُونَ
أي : يجاهدون من ارتد ولم يؤمن ،
وَلا يَخافُونَ
في جهادهم ذلك
لَوْمَةَ لائِمٍ
« 9 » . وهذا مما يدل على صحة خلافة أبي بكر ، لأنه جاهد بعد النبي من ارتد « 10 » لم يرجع « 11 » لقول قائل ، وقد كان كسر « 12 » عليه جماعة عن قتال أهل الردة فأبى إلا قتلهم ، فقاتلهم حتى رجعوا إلى الإسلام وأداء الزكاة ، فرأى كل من كسر عليه أولا
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ج د .
( 2 ) ب ج د : ( على المؤمنين ) . وانظر : اللسان : لين .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 183 .
( 4 ) مخرومة في أ . ب : أشدة .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 421 ، وإعراب النحاس 1 / 504 ، 505 .
( 6 ) ب : ذو .
( 7 ) في تفسير الطبري 10 / 422 قول علي : " أذلة . . . أهل رقة على أهل دينهم ، أعزة . . . أهل غلظة على من خالفهم في دينهم " .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 422 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 422 و 423 .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 505 ، وإعراب مكي 630 .
( 11 ) ب : برفع .
( 12 ) مخرومة في أ .