نهانا عن اتخاذهم أولياء ، وأخبرنا أنهم اتخذوا ديننا هزوا ولعبا كما فعل أهل الكتاب « 1 » .
ومعنى اتخاذهم ديننا هزوا ولعبا : / هو إيمانهم : ثم كفرهم وإظهارهم خلاف ما يبطنون أخبر « 2 » اللّه عنهم أنهم
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
« 3 » .
وَ
« 4 »
اتَّقُوا اللَّهَ
أي : اتقوه ( في اتخاذهم ) « 5 » أولياء ،
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
أي : مصدقين باللّه « 6 » .
قوله :
وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
الآية [ 60 ]
المعنى : أنه إخبار عما يفعل « 7 » اليهود والنصارى ، أنهم كانوا إذا نودي بالصلاة سخروا ولعبوا من ذلك ، لأنهم قوم لا يعقلون ، ما في إجابتهم « 8 » إليهم لو فعلوا ، وما عليهم إذا سخروا من العقاب على ذلك « 9 » .
قال السدي : كان رجل من النصارى بالمدينة إذا سمع في النداء " أشهد أن
هامش
( 1 ) انظر : إعراب مكي 230 ، والكهف 1 / 413 ، وفي معاني الزجاج " المعنى : من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الكفار أولياء " 2 / 186 .
( 2 ) ب : أخبار .
( 3 ) البقرة : 13 . وانظر : تفسير الطبري 10 / 429 .
( 4 ) ب ج د : وقوله و .
( 5 ) ج : باتخاذهم .
( 6 ) ب ج د : باللّه ورسوله . وانظر : تفسير الطبري 10 / 431 و 432 .
( 7 ) ب ج د : يقول .
( 8 ) د : أجبتهم .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 432 .