قد قاموا « 1 » ، لا « 2 » قاموا ، وإذا ركعوا سخروا « 3 » ( و ) « 4 » استهزأوا بهم وضحكوا « 5 » .
قوله :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا
الآية [ 61 ]
المعنى : قل يا محمد لليهود والنصارى : هل [ تكرهون ] « 6 » منا وتجدون علينا شيئا من الأشياء إلا إيماننا باللّه وإقرارنا به ، وبما أنزل إلينا ، وبما أنزل من قبل أي :
التوراة والإنجيل وجميع الكتب ؟
وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ
أي : وهل تنقمون منا إلا أن أكثركم فاسقون ؟ ، كأنه : هل تنقمون إلا إيماننا وفسقكم ؟ « 7 » .
ومنع بعض العلماء حمل
وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ
على
تَنْقِمُونَ ،
وقال : كيف « 8 » يجوز " هل تنقمون ( منا ) « 9 » إلّا فسقكم " ، والفسق منهم ، فغير جائز أن ينقموا على غيرهم فسقهم ، قال : وإنما هو مردود على ( باللّه ) أي : هل تنقمون منا إلا أن آمنا باللّه وبأن أكثركم
هامش
( 1 ) ج : نامو .
( 2 ) ج د : إلا .
( 3 ) ب ج د : وسجدوا .
( 4 ) ساقطة من ب ج د .
( 5 ) انظر : أسباب النزول 134 ، وأحكام القرطبي 6 / 224 ، والدر 3 / 107 .
( 6 ) أ : تنقمون وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 170 .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 433 و 435 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 313 ، ومعاني الزجاج 2 / 186 .
( 8 ) ب ج د : وكيف .
( 9 ) ساقطة من ب ج د .