نفسه « 1 » ، وهذا قول مردود « 2 » ، لأن كل إنسان يملك نفسه فلا فائدة في الكلام « 3 » على هذا ، ولو كان موسى لا يملك أخاه ، لم يكن في تخصيص ذكره فائدة ، لأنه أيضا لا يملك « 4 » قومه ، فهم بمنزلة الأخ على هذا القول . ( وقد أنكر هذا القول ) « 5 » المبرد وغيره « 6 » .
قوله :
فَإِنَّها
« 7 »
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً
الآية [ 28 ] .
أَرْبَعِينَ سَنَةً
منصوب ب
يَتِيهُونَ
« 8 » ، لأن موسى غضب عليهم لما قالوا ، فدعا عليهم ، فحرمها اللّه عليهم أبدا وألزمهم أن يتيهوا « 9 » أربعين سنة عقوبة ولم يدخلوها « 10 » .
وقيل : وهو منصوب ب
مُحَرَّمَةٌ
« 11 » وأنهم عوقبوا بأن حرمت عليهم أربعين
هامش
( 1 ) انظر : المقصد 31 ، ولم يذكر قائله ، بل قال بعده : " والأكثر : الوقف على ( وأخي ) " وهو تمام عند أحمد بن موسى في " القطع " والإئتناف " 284 .
( 2 ) رده " أهل العربية وأهل التأويل في القطع والإئتناف " 284 .
( 3 ) ب : الكهم .
( 4 ) ب : ملك .
( 5 ) ساقطة من ج د .
( 6 ) انظر : الكامل 1 / 21 .
( 7 ) ب ج د : قال فإنها .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 1 / 305 ، ومعاني الزجاج 2 / 165 ، وإعراب مكي 223 ، وإعراب العكبري 431 ، قال القرطبي في أحكامه : " ( أربعين ) ظرف زمان للتيه ، في قول الحسن وقتادة " 6 / 130 .
( 9 ) ب : ينتهوا .
( 10 ) هو قول قتادة وعكرمة والسدي في تفسير الطبري 10 / 191 وما بعدها ، وانظر : إعراب مكي 223 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 289 ، وإعراب العكبري 431 .
( 11 ) د : بحرمة . وانظر : معاني الفراء 1 / 305 ، وتفسير الطبري ، وقد اختاره - 10 / 198 وخطّأه الزجاج في معانيه 2 / 165 و " قال الربيع بن أنس وغيره إن ( أربعين سنة ) ظرف للتحريم " أحكام القرطبي 6 / 130 .