الثاني في موضع نصب « 1 » .
ويجوز الرفع في الأخ من وجه آخر : وهو أن يكون معطوفا على المضمر في
أَمْلِكُ
« 2 » ، كأنه قال : إني لا أملك أنا وأخي إلا أنفسنا « 3 » . ويجوز النصب على أن [ يكون ] « 4 » نسقا على الياء التي هي اسم ( أنّ ) ، بمعنى : قال : إني وأخي لا أملك إلا أنفسنا « 5 » .
ومعنى الآية : أنه خبر من اللّه عن موسى وما قال عندما قال له قومه « 6 » .
ومعنى
فَافْرُقْ بَيْنَنا
( أي فافصل بيننا ) « 7 »
وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
أي : افصل بيننا بقضاء « 8 » منك تقضيه فينا وفيهم ، يقال " فرقت بين الشيئين " بمعنى : فصلت بينهما « 9 » ، قال ابن عباس : اقض بيننا « 10 » .
وقيل : المعنى : اجعل الجنة دارنا ليكون بيننا وبينهم فرق « 11 » .
وأجاز أبو حاتم الوقف على
إِلَّا نَفْسِي ،
قال : لأن المعنى : وأخي لا يملك إلا
هامش
( 1 ) " عطف على ( نفسي ) " إعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 ، وإعراب العكبري 431 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 288 .
( 3 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 164 و 165 ، والأنصاري في مقصده 31 .
( 4 ) ساقطة من أ .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 165 ، وإعراب النحاس 1 / 491 ، وإعراب مكي 223 . وإعراب العكبري 431 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 288 ، وإعراب العكبري 431 ، والمقصد 31 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 187 .
( 7 ) ساقطة من ب . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 160 .
( 8 ) ج د : بقضا .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 188 .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 189 ، وتفسير ابن كثير 2 / 41 .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 491 .