سنة ، و
يَتِيهُونَ ،
حال العامل فيه
مُحَرَّمَةٌ
« 1 » ، ثم بعد الأربعين فتحها لهم وأسكنهم إياها وكانوا يومئذ ست مائة ألف مقاتل ، فلبثوا أربعين
سَنَةً
« 2 » في ستة فراسخ جادين في السير ، فإذا سئموا « 3 » ونزلوا ، فإذا هم في الدار التي منها ارتحلوا ، فاشتكوا إلى موسى ما فعل « 4 » بهم ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ عليهم المن والسلوى و ( ظللهم بالغمام ) « 5 » ، وانفجر « 6 » لهم حجر أبيض عن اثنتي « 7 » عشرة عينا ، لكل سبط منهم عين ، فلما تمت الأربعون « 8 » سنة أمرهم اللّه أن يأتوا المدينة ، فقد كفوا أمر عدوهم ، وقال لهم : إذا أتيتم المسجد فأتوا « 9 » الباب واسجدوا « 10 » وقولوا " حطة " « 11 » ، بمعنى : حط عنا ذنوبنا ، فأتى عامة القوم وسجدوا على خدودهم وقالوا : حنطة « 12 » .
قال السدي : / لما ضرب عليهم التيه « 13 » ، ندم موسى فمكثوا أربعين سنة ، ثم إن
هامش
( 1 ) انظر : إعراب مكي 223 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 289 ، وإعراب العكبري 431 .
( 2 ) ساقطة من ج د .
( 3 ) ب : اسئموا .
( 4 ) ب ج د : حل .
( 5 ) ب ج د : ظلهم الغمام .
( 6 ) د : الفجر .
( 7 ) اثني .
( 8 ) ب ج د : الأربعين .
( 9 ) ب : فايتوا .
( 10 ) ج : اسجدا .
( 11 ) " قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للناس " قولوا : نستغفر اللّه ونتوب إليه " ، فقالوا ذلك ، فقال : " واللّه إنها للحطّة التي عرضت على بني إسرائيل فلم يقولوها " سيرة ابن هشام 3 / 357 .
( 12 ) ب ج د : حطة . وهو قول الربيع في تفسير الطبري 10 / 190 و 191 .
( 13 ) ج : الثبة ، د : الثيه .