من أجاز النسخ القرآني بالسنة « 1 » .
وقيل : إنما منع النبي الصمت عن ذكر اللّه ، فأما عن الهدر ، وما لا فائدة فيه ، فالصمت عنه حسن .
ودل على هذا القول أمره « 2 » تعالى [ لزكرياء ] « 3 » بالذكر والتسبيح فلو منعه الكلام كافة لم يأمره بالذكر والتسبيح اللذين لا يكونان مع الآفة .
وقد قال : إنها آفة « 4 » دخلت عليه في الثلاثة الأيام ، جماعة من المفسرين « 5 » .
وقيل : فعل به ذلك عقوبة له إذ سأل فقال :
أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ
وهذا قول مرغوب عنه « 6 » .
ومعنى : " [ و ] « 7 » سبح " نزه ربك من السوء بالعشي والإبكار .
وقرىء
بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ
« 8 » جمع بكر .
والكسر مصدر أبكر « 9 » .
هامش
( 1 ) هو قول ظاهر الفساد وأكثر العلماء على أنه ليس بمنسوخ . انظر : المحرر 3 / 81 ، والجامع للأحكام 4 / 81 .
( 2 ) ( د ) أمر اللّه تعالى .
( 3 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 4 ) ( د ) أنها دخلت .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3 / 259 ، وفي عبارة المكي نظر .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 330 .
( 7 ) ساقط من ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) .
( 8 ) الأبكار بفتح الهمزة قراءة شاذة رواها الأخفش عن بعضهم ، انظر : مختصر الشواذ 20 .
( 9 ) يقال أبكر الرجل وبكّر إذا خرج باكرا أول النهار ، انظر : المفردات 55 واللسان 4 / 76 .