عن ابن مسعود ورفعه « 1 » الزهري « 2 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » .
فالمؤمن حي القلب والكافر ميت القلب « 4 » .
قوله :
بِغَيْرِ حِسابٍ
أي : ليس يخاف نقصا فيخرج الأشياء بالحساب والتحصيل .
قوله :
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ . . .
[ 28 ] .
قال ابن عباس : نهى اللّه « 5 » المؤمنين أن يلاطفوا الكفار يتخذوهم أولياء ، إلا أن يكون الكفار لهم القوة والغلبة « 6 » ، فيظهر لهم اللطف بالقول « 7 » لا غير وهو قوله :
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً
« 8 » .
قال الضحاك : التقية أن يحمل على أمر « 9 » يتكلم به بلسانه من معصية اللّه فيفعل
هامش
( 1 ) ( أ ) وروى ذلك عن الزهري .
( 2 ) هو أبو بكر محمد بن شهاب الزهري توفي 124 ه ، تابعي ، أحد أئمة الفقه والحديث روى عنه مالك والأوزاعي ، انظر : تاريخ الثقات 412 وطبقات الشيرازي 47 ، والتهذيب 9 / 445 .
( 3 ) ورد هذا القول في حق خالدة بنت الأسود وكانت امرأة صالحة وأبوها كافر ، انظر : طبقات ابن سعد 8 / 181 والإصابة 4 / 271 .
( 4 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 90 .
( 5 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 6 ) ( ج ) الغلب .
( 7 ) ( أ ) و ( ج ) بالقوة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 3 / 228 ، والدر المنثور 2 / 176 .
( 9 ) ( د ) مر .