تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
قل « 1 » يا محمد :
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
الآية « 2 » . وروي أن النبي عليه السّلام « 3 » ، بشر أصحابه بفتح الشام وملك قيصر وكسرى ، فبلغ ذلك اليهود فقالوا : هيهات ، هيهات ، فعظموا ما صغر اللّه من ملك الكفار ، فقال اللّه لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم : قل يا محمد « 4 »
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
الآية « 5 » . فلما سمعوا بذلك ذلوا ، ( طلبوا الموادعة « 6 » ) ، فكانوا « 7 » « 8 » في رفاهية من العيش حتى بغوا ، فرد اللّه بغيهم عليهم ، فقتلوا ، وأجلوا . قال مجاهد :
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
: النبوة « 9 » « 10 » وقيل : الملك ، والمال ، والعبيد « 11 » . وقيل : هو الغلبة . « 12 »
هامش
( 1 ) ( أ ) فال . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 222 ، وأسباب النزول : 55 ، والدر المنثور 2 / 171 . ( 3 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم ( 4 ) ( أ ) قال . ( 5 ) انظر : سنن النسائي كتاب الجهاد 6 / 44 ، وأسباب النزول 55 . ( 6 ) ( ج ) المواعدة . ( 7 ) الموادعة شبه التصالح والمصالحة ، انظر : اللسان ( ودع ) 8 / 386 . ( 8 ) ( ج ) كانوا . ( 9 ) انظر : جامع البيان 3 / 222 ، والدر المنثور 2 / 172 . ( 10 ) اعترض أبو حيان على هذا ، لأن اللّه لم يأت النبوة لأحد ثم ينزعها منه ، انظر : البحر 2 / 419 . ( 11 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 392 . ( 12 ) انظر : المصدر السابق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 985 | مكي بن حموش