قل « 1 » يا محمد :
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
الآية « 2 » .
وروي أن النبي عليه السّلام « 3 » ، بشر أصحابه بفتح الشام وملك قيصر وكسرى ، فبلغ ذلك اليهود فقالوا : هيهات ، هيهات ، فعظموا ما صغر اللّه من ملك الكفار ، فقال اللّه لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم : قل يا محمد « 4 »
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
الآية « 5 » .
فلما سمعوا بذلك ذلوا ، ( طلبوا الموادعة « 6 » ) ، فكانوا « 7 » « 8 » في رفاهية من العيش حتى بغوا ، فرد اللّه بغيهم عليهم ، فقتلوا ، وأجلوا .
قال مجاهد :
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
: النبوة « 9 » « 10 »
وقيل : الملك ، والمال ، والعبيد « 11 » .
وقيل : هو الغلبة . « 12 »
هامش
( 1 ) ( أ ) فال .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 222 ، وأسباب النزول : 55 ، والدر المنثور 2 / 171 .
( 3 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم
( 4 ) ( أ ) قال .
( 5 ) انظر : سنن النسائي كتاب الجهاد 6 / 44 ، وأسباب النزول 55 .
( 6 ) ( ج ) المواعدة .
( 7 ) الموادعة شبه التصالح والمصالحة ، انظر : اللسان ( ودع ) 8 / 386 .
( 8 ) ( ج ) كانوا .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3 / 222 ، والدر المنثور 2 / 172 .
( 10 ) اعترض أبو حيان على هذا ، لأن اللّه لم يأت النبوة لأحد ثم ينزعها منه ، انظر : البحر 2 / 419 .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 392 .
( 12 ) انظر : المصدر السابق .