تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1321

مساهمون:

ص١٣٢١
يشركوا به ، وأمرهم بالإحسان إلى الوالدين ، وإلى ذي القربى ، واليتامى ، والمساكين وإلى الجار ذي القربى ، وهو ذو القرابة ، والرحم منك ، قاله ابن عباس وغيره « 1 » . وقيل : هو الذي جمع الجوار والقرابة فله حقان ، قاله الضحاك وقتادة وابن زيد « 2 » . وقيل : هو الذي تقرب منك « 3 » بالإسلام والجوار ، لا بالرحم « 4 » .
وَالْجارِ الْجُنُبِ
هو الذي يبعد منك لا قرابة بينك وبينه ، [ قاله ابن عباس « 5 » ، وقال قتادة ومجاهد : هو جارك الذي ليس بينك وبينه ] « 6 » قرابة فله حق الجوار « 7 » . وقال السدي : هو الغريب يكون بين القوم « 8 » ، وقال : الجار الجنب : الزوجة ، ذكره ابن وهب عن بعض رجاله . وقيل : هو اليهودي والنصراني « 9 » .
الْجُنُبِ
البعيد ، ومنه اجتنب فلان فلانا إذا بعد منه « 10 » ، ومنه قيل للجنب : جنب لبعده من الطهر ، والصلاة حتى يغتسل ، ومنه قيل : رجل أجنبي أي بعيد غريب ، فمعنى ذلك : والجار المجانب للقرابة أي : البعيد منها .
هامش
- وفي ( ج ) ( د ) إحسانا وهو خطأ . ( 1 ) انظر : جامع البيان 5 / 170 - 179 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ( أ ) منك الإسلام . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) ساقط من ( أ ) . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 26 ، وتفسير الغريب 126 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1321 | مكي بن حموش