يشركوا به ، وأمرهم بالإحسان إلى الوالدين ، وإلى ذي القربى ، واليتامى ، والمساكين وإلى الجار ذي القربى ، وهو ذو القرابة ، والرحم منك ، قاله ابن عباس وغيره « 1 » . وقيل : هو الذي جمع الجوار والقرابة فله حقان ، قاله الضحاك وقتادة وابن زيد « 2 » .
وقيل : هو الذي تقرب منك « 3 » بالإسلام والجوار ، لا بالرحم « 4 » .
وَالْجارِ الْجُنُبِ
هو الذي يبعد منك لا قرابة بينك وبينه ، [ قاله ابن عباس « 5 » ، وقال قتادة ومجاهد : هو جارك الذي ليس بينك وبينه ] « 6 » قرابة فله حق الجوار « 7 » .
وقال السدي : هو الغريب يكون بين القوم « 8 » ، وقال : الجار الجنب : الزوجة ، ذكره ابن وهب عن بعض رجاله .
وقيل : هو اليهودي والنصراني « 9 » .
الْجُنُبِ
البعيد ، ومنه اجتنب فلان فلانا إذا بعد منه « 10 » ، ومنه قيل للجنب :
جنب لبعده من الطهر ، والصلاة حتى يغتسل ، ومنه قيل : رجل أجنبي أي بعيد غريب ، فمعنى ذلك : والجار المجانب للقرابة أي : البعيد منها .
هامش
- وفي ( ج ) ( د ) إحسانا وهو خطأ .
( 1 ) انظر : جامع البيان 5 / 170 - 179 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) ( أ ) منك الإسلام .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) ساقط من ( أ ) .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 26 ، وتفسير الغريب 126 .