الكبائر ، فله الجنة ، قيل : وما الكبائر ؟ قال « 1 » : الإشراك باللّه ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف .
وقال ابن مسعود سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكبائر ؟ فقال : " أن تدعو للّه ندا وقد خلقك ، ( وأن تقتل ولدك ) « 2 » من أجل أن يأكل معك ، أو تزني بحليلة جارك ، وقرأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ
« 3 » .
وروي « 4 » عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " هو الإشراك باللّه ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف وقذف المحصنة ، وقول الزور ، والغلول ، والسحر وأكل الربا واليمين الغموس " « 5 » .
ومعنى قوله
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
أنه تعالى وعد أن يكفر الصغائر باجتناب الكبائر وقال النبي عليه السّلام : " اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا " « 6 » .
وقال ابن مسعود : في خمس آيات من سورة النساء لهن أحب إلي من الدنيا
قوله :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
« 7 »
هامش
( 1 ) ( ج ) قيل .
( 2 ) ساقط من ( أ ) .
( 3 ) الفرقان آية 68 ، والحديث خرجه البخاري في كتاب الإيمان 76 / 75 ومسلم في كتاب الإيمان 1 / 63 .
( 4 ) ( د ) يروى .
( 5 ) خرجه البخاري في كتاب الأدب 7 / 70 ومسلم في كتاب الإيمان 1 / 64 والترمذي في أبواب البر 3 / 208 .
( 6 ) خرجه السيوطي عن الطبري ولم ينسب لغيره . انظر : جامع البيان 5 / 45 والدر المنثور 2 / 499 .
( 7 ) النساء آية 31 .