السيئات والحسنات .
وقد قال بكر « 1 » القاضي « 2 » : من أعظم الكبائر سب السلف وتنقصهم ، وشهادة الزور عند الحكام ، وعدول الحكام على الحق ، واتباعهم للهوى .
ومن الكبائر : اللواط ، والإصرار على الصغائر من الكبائر . " والندم توبة « 3 » " والصغائر تكفرها الطهارة والصلاة والجماعات .
وقال أبو بكر رضي اللّه عنه : إن اللّه يغفر الكبيرة فلا تيأسوا ، ويعذب على الصغير فلا تغتروا .
وقال عمر : لا صغيرة مع الإصرار « 4 » ولا كبيرة مع الاستغفار . وسئل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكبائر فقال : " الشرك باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور ( أو ) « 5 » قال وشهادة الزور « 6 » " وروي أنه قال :
" واليمين الغموس " « 7 » .
وروي عنه أنه قال : " من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان واجتنب « 8 »
هامش
( 1 ) ( د ) فكن .
( 2 ) هو بكر بن عبد الرحمان القاضي روى القراءة عرضا عن حمزة . انظر : غاية النهاية 1 / 178 .
( 3 ) ( الندم توبة ) حديث خرجه أحمد في المسند - بتحقيق شاكر 5 / 159 .
( 4 ) ( ج ) : إصرار .
( 5 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 6 ) خرجه مسلم في كتاب الإيمان 1 / 64 ، والبغوي في مفتاح السنة 1 / 85 .
( 7 ) هي رواية أخرى للحديث بزيادة اليمين الغموس خرجه البخاري في كتاب الأيمان 7 / 227 والترمذي 3 / 208 .
( 8 ) ( وج ) اجتناب .