وواحد الأنعام : نعم « 1 » ونعم ، لا واحد [ له « 2 » من ] لفظه « 3 » قوله :
ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
: أي : هذا الذي ذكر متاع الحياة الدنيا
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
أي : حسن المرجع للذين اتقوا ربهم ، وهي الجنة والخلود فيها .
والمآب : المفعل « 4 » ، من آب يؤوب ، وأصله المأوب ، ثم نقلت فتحة الواو على الهمزة ، وانقلب [ الواو « 5 » ] ألفا كالمقال والمجال .
قوله :
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ
الآية [ 15 ] .
( رفع
جَنَّاتٌ
على « 6 » ) الابتداء « 7 » .
ويجوز الخفض على البدل من
بِخَيْرٍ
« 8 » .
هامش
( 1 ) الأنعام جمع نعم ، وهي الأزواج الثمانية التي ذكر اللّه في القرآن من الضأن والمعز والبقر والإبل ، وذهب ابن كيسان إلى أنك إذا قلت : نعم لم تكن إلا للإبل وإذا قلت : أنعام وقعت للإبل وكل ما يرعى ، انظر : جامع البيان 3 / 205 وإعراب النحاس 1 / 315 ، واللسان ( نعم ) 12 / 579 .
( 2 ) ساقط من ( د ) .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 384 ، وإعراب النحاس 1 / 315 .
( 4 ) ( أ ) المفعول .
( 5 ) ساقط من ( أ ) .
( 6 ) ساقط من ( ج ) .
( 7 ) هذا الإعراب يقوم على جعل الاستفهام متناهيا عند قولهبِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْوقوله :لِلَّذِينَ اتَّقَوْاخبر متقدم ، انظر : معاني الفراء 1 / 195 وانظر : معاني الزجاج 1 / 384 ، وإعراب النحاس 1 / 315 ، والإملاء : 1 / 75 .
( 8 ) ينسب هذا الإعراب إلى أبي حاتم وابن كيسان في إعراب النحاس 1 / 315 ، وإلى يعقوب في مختصر الشواذ : 19 .