وقيل : هو المال الكثير « 1 » .
وقيل : [ هو ] « 2 » أربعون ألف أوقية من ذهب أو فضة « 3 » .
وقال القتبي « 4 » وغيره : هو ملء مسك « 5 » ثور من ذهب ، والمقنطرة المكملة « 6 » .
وقال الفراء : المقنطرة : المضعفة « 7 » .
وقال ابن كيسان : لا تكون المقنطرة أقل من تسعة قناطير « 8 » .
وقال السدي معنى المقنطرة : المضروبة دراهم ودنانير « 9 » .
وواحد الخيل عند أبي عبيدة : خايل « 10 » . سمي بذلك لأنه يختال في مشيته وهو
هامش
( 1 ) نسبه الطبري إلى الربيع بن أنس . انظر : جامع البيان 3 / 201 . وينظر أيضا الدر المنثور 2 / 162 .
( 2 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 3 ) انظر : مسند الدارمي كتاب فضائل القرآن باب كم يكون القنطار 2 / 467 .
( 4 ) القتبي أو القتيبي : هو عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة توفي 276 ه . من أئمة العلم والأدب واللغة انظر : طبقات الزبيدي 183 ، وإنباه الرواة 2 / 143 . والأعلام 4 / 137 .
( 5 ) مسك بفتح الميم وسكون السين هو مسلاخ الجلد الذي يكون فيه الثور وغيره انظر : اللسان ( مسك ) 10 / 486 .
( 6 ) انظر : تفسير الغريب 102 ، وهذا القول يختلف في نسبته ، فهو ينسب إلى الكلبي في مجاز القرآن 1 / 89 وإلى أبي نضرة في جامع البيان 3 / 201 وهو ما أخذ به ابن عطية والقرطبي ، وإلى أبي سعيد الخدري في الدر المنثور 2 / 162 ، وهو بدون نسبة في معاني الفراء 1 / 195 يقول المدقق : المقصود بالقول هو أوله يعني القناطير وليس المقنطرة .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 195 ، وانظر : معاني الزجاج 1 / 383 .
( 8 ) رواه ابن كيسان عن غيره ولم ينسبه ، انظر : إعراب النحاس 1 / 315 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3 / 202 والدر المنثور 2 / 162 .
( 10 ) عن إعراب النحاس 1 / 315