تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1181

مساهمون:

ص١١٨١
ببضاعة لهم ، فسألهم أبو سفيان ووعدهم ، وقال لهم : إن لقيتم محمدا وأصحابه ، فأخبروهم أني جمعت لهم جموعا كثيرة خوفا منه أن يتبعه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ففعلت العير ذلك ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ الآية « 1 » . فالناس الأول [ أهل ] العير « 2 » ، والثاني أبو سفيان « 3 » وأصحابه . وقال مجاهد : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد واعد « 4 » أبا سفيان ، وأصحابه من عام قابل من عام أحد : اللقاء « 5 » بدر « 6 » الصغرى ، قال أبو سفيان : موعدكم ببدر حيث قتلتم أصحابنا « 7 » . فانطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بموعده حتى أتوا بدرا الصغرى فوافقوا « 8 » السوق فيها ، ولم يأت المشركون فابتاعوا مما كان في السوق فذلك قوله :
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
يعني الأجر
وَفَضْلٍ لَمْ
« 9 »
يَمْسَسْهُمْ [ سُوءٌ ]
« 10 » وهي غزوة بدر الصغرى « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول 75 . ( 2 ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) أبا سفيان وهو خطأ . ( 4 ) ( ج ) وعد . ( 5 ) ( ب ) ( د ) للقاء . ( 6 ) كذا في كل النسخ واستحسن " ببدر " مجارات للسياق . ( 7 ) انظر : جامع البيان 4 / 181 . ( 8 ) ( أ ) فوافق ( ج ) فوفقوا . ( 9 ) ( أ ) ( ج ) وفضل ولم ، وهو تحريف . ( 10 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) . ( 11 ) انظر : كتاب المغازي 1 / 327 وسيرة ابن هشام 2 / 111 .