ببضاعة لهم ، فسألهم أبو سفيان ووعدهم ، وقال لهم : إن لقيتم محمدا وأصحابه ، فأخبروهم أني جمعت لهم جموعا كثيرة خوفا منه أن يتبعه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ففعلت العير ذلك ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ الآية « 1 » .
فالناس الأول [ أهل ] العير « 2 » ، والثاني أبو سفيان « 3 » وأصحابه .
وقال مجاهد : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد واعد « 4 » أبا سفيان ، وأصحابه من عام قابل من عام أحد : اللقاء « 5 » بدر « 6 » الصغرى ، قال أبو سفيان : موعدكم ببدر حيث قتلتم أصحابنا « 7 » .
فانطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بموعده حتى أتوا بدرا الصغرى فوافقوا « 8 » السوق فيها ، ولم يأت المشركون فابتاعوا مما كان في السوق فذلك قوله :
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
يعني الأجر
وَفَضْلٍ لَمْ
« 9 »
يَمْسَسْهُمْ [ سُوءٌ ]
« 10 » وهي غزوة بدر الصغرى « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول 75 .
( 2 ) ساقط من ( ج ) .
( 3 ) أبا سفيان وهو خطأ .
( 4 ) ( ج ) وعد .
( 5 ) ( ب ) ( د ) للقاء .
( 6 ) كذا في كل النسخ واستحسن " ببدر " مجارات للسياق .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4 / 181 .
( 8 ) ( أ ) فوافق ( ج ) فوفقوا .
( 9 ) ( أ ) ( ج ) وفضل ولم ، وهو تحريف .
( 10 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 11 ) انظر : كتاب المغازي 1 / 327 وسيرة ابن هشام 2 / 111 .