تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠
وقيل : في أحكام الشرائع « 1 » ، وقيل : فيهما « 2 » . قوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
« 3 » الآية [ 4 ] . أي : إن الذين جحدوا بآيات اللّه وقالوا : إن عيسى ولده واتخذوه إلها
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
. قوله :
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
الآية : [ 5 ] . معناه « 4 » : من كان بهذه الحال يا محمد كيف يخفى عليه ما يضاهي به هؤلاء في عيسى « 5 » . قوله :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
[ 6 ] . أي : يجعل هذا ذكرا « 6 » وهذا أنثى ، وهذا أسود وهذا أحمر فلذلك خلق عيسى لا من رجل كيف شاء ، ولو كان إلها « 7 » ما اشتملت عليه الأرحام ، وانتقل من حالة إلى حالة . قوله :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
[ 7 ] . قال ابن عباس : [ هي ] « 8 » :
هامش
( 1 ) رأي ذكره الطبري ولم ينسبه 3 / 167 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 167 . ( 3 ) ( أ ) و ( ج ) اللها . ( 4 ) ( أ ) معنى . ( 5 ) ساقط من ( ج ) . ( 6 ) ( ج ) ذكر وهو خطأ . ( 7 ) ( أ ) و ( ج ) اللها . ( 8 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .