وقيل : في أحكام الشرائع « 1 » ، وقيل : فيهما « 2 » .
قوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
« 3 » الآية [ 4 ] .
أي : إن الذين جحدوا بآيات اللّه وقالوا : إن عيسى ولده واتخذوه إلها
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
.
قوله :
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
الآية : [ 5 ] .
معناه « 4 » : من كان بهذه الحال يا محمد كيف يخفى عليه ما يضاهي به هؤلاء في عيسى « 5 » .
قوله :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
[ 6 ] .
أي : يجعل هذا ذكرا « 6 » وهذا أنثى ، وهذا أسود وهذا أحمر فلذلك خلق عيسى لا من رجل كيف شاء ، ولو كان إلها « 7 » ما اشتملت عليه الأرحام ، وانتقل من حالة إلى حالة .
قوله :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
[ 7 ] .
قال ابن عباس : [ هي ] « 8 » :
هامش
( 1 ) رأي ذكره الطبري ولم ينسبه 3 / 167 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 167 .
( 3 ) ( أ ) و ( ج ) اللها .
( 4 ) ( أ ) معنى .
( 5 ) ساقط من ( ج ) .
( 6 ) ( ج ) ذكر وهو خطأ .
( 7 ) ( أ ) و ( ج ) اللها .
( 8 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .