عبد المسيح .
والآخر : السيد « 1 » ، وهو الأيهم .
والثالث أبو حارثة بن علقمة « 2 » ، أخو بكر بن وائل .
والإنجيل " الأصل من : نجلته " « 3 » الشيء : أخرجته ، ويقال نجله أبوه أي : جاء به وجمعه أناجيل ، وهو إفعيل « 4 » وجمع التوراة : توار .
قوله :
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ،
( أي ) « 5 » لما قبله من كتاب « 6 » ورسول " « 7 » .
قوله :
وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ
.
هو ما يفرق به بين الحق والباطل في أمر عيسى « 8 » .
هامش
- هشام 1 / 573 .
( 1 ) السيد : كان صاحب رحلهم ومجتمعهم انظر : سيرة ابن هشام 1 / 573 ، واللسان ( عقب ) 1 / 614 .
( 2 ) أبو حارثة : كان حبرهم وأسقفهم وإمامهم انظر : سيرة ابن هشام 1 / 573 .
( 3 ) ( أ ) و ( ج ) نحلة وهو خطأ .
( 4 ) ( أ ) و ( ج ) : فعيل .
( 5 ) ساقط من : ( ب ) و ( د ) .
( 6 ) ( ج ) كتب
( 7 ) من . . والإنجيل إلى رسول إن لم يكن مقحما على النص فلعل مكيا استدرك به ما فاته من شرح لهذه الكلمات ، فهل هو حقا استدراك ؟ أم أنها طريقته في التعامل مع النص ؟ الظاهر إنها طريقته ، وهي تتكرر في باقي الصفحات وسأنبه على ذلك في حينه .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 3 / 167 ، وانظر : أيضا معاني الزجاج : 1 / 375 .