تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
الفاعل « 1 » . قوله :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ
« 2 » [ 279 ] . أي إن وقع ذلك . ولا خبر ل " كان " ، هي " كان " « 3 » التامة تستغني باسمها عن « 4 » الخبر . فليست بالداخلة على « 5 » الابتداء والخبر ، تلك هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر « 6 » . وقد قيل : إن الخبر محذوف ، والتقدير : " وإن كان ذو عسرة في الدين فنظرة إلى ميسرة " « 7 » . وفي مصحف عبد اللّه : " وإن كان ذا " بالألف « 8 » على تقدير : وإن كان الذي عليه الدين ذا عسرة ، فهي " كان " الناقصة على هذا . وقرأ مجاهد : " فناظره إلى ميسرهي « 9 » " ، بضم السين ، وصلت الهاء بياء . وهو لحن عتد أهل العربية : ليس في الكلام مفعل بتغيير « 10 » هاء التأنيث « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب السبعة : 192 ، ومعاني الأخفش : 1881 ، والإملاء : 1171 . ( 2 ) قوله : " وروى المفضل . . . ذو عسرة " ساقط من ع 2 . ( 3 ) سقط من ق . ( 4 ) في ع 2 : على . ( 5 ) في ع 1 ، ق : لا على . ( 6 ) انظر هذين التوجيهين في البيان : 1811 ، والإملاء : 1171 . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) أورد مكي هذه القراءة في كتابه الكشف : 3221 ، ولم يعزها إلى أحد . ( 9 ) في ق ، ع 3 : ميسرة هي . وانظر هذه القراءة في : المحرر الوجيز : 3552 ، وتفسير القرطبي : 3743 . ( 10 ) في ع 1 : يتغير . وفي ح : بياض . وفي ق : بغير . ( 11 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن : 2961 ، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز : 3552 إلى سيبويه .