الفاعل « 1 » .
قوله :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ
« 2 » [ 279 ] . أي إن وقع ذلك .
ولا خبر ل " كان " ، هي " كان " « 3 » التامة تستغني باسمها عن « 4 » الخبر . فليست بالداخلة على « 5 » الابتداء والخبر ، تلك هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر « 6 » .
وقد قيل : إن الخبر محذوف ، والتقدير : " وإن كان ذو عسرة في الدين فنظرة إلى ميسرة " « 7 » .
وفي مصحف عبد اللّه : " وإن كان ذا " بالألف « 8 » على تقدير : وإن كان الذي عليه الدين ذا عسرة ، فهي " كان " الناقصة على هذا .
وقرأ مجاهد : " فناظره إلى ميسرهي « 9 » " ، بضم السين ، وصلت الهاء بياء .
وهو لحن عتد أهل العربية : ليس في الكلام مفعل بتغيير « 10 » هاء التأنيث « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب السبعة : 192 ، ومعاني الأخفش : 1881 ، والإملاء : 1171 .
( 2 ) قوله : " وروى المفضل . . . ذو عسرة " ساقط من ع 2 .
( 3 ) سقط من ق .
( 4 ) في ع 2 : على .
( 5 ) في ع 1 ، ق : لا على .
( 6 ) انظر هذين التوجيهين في البيان : 1811 ، والإملاء : 1171 .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) أورد مكي هذه القراءة في كتابه الكشف : 3221 ، ولم يعزها إلى أحد .
( 9 ) في ق ، ع 3 : ميسرة هي . وانظر هذه القراءة في : المحرر الوجيز : 3552 ، وتفسير القرطبي :
3743 .
( 10 ) في ع 1 : يتغير . وفي ح : بياض . وفي ق : بغير .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن : 2961 ، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز : 3552 إلى سيبويه .