وقولهم : " آل حاميم « 1 » " : يروى أن : حاميم « 2 » اسم من أسماءاللّه جل ذكره أضيفت [ إليه هذه السور « 3 » ] ، فكأنه في المعنى سور للّه « 4 » تعالى ذكره وهي ديباج القرآن « 5 » .
وسمي ما بعد ذلك مفصلا « 6 » لكثرة فصوله « 7 » ب " بسم « 8 » اللّه الرحمن الرحيم « 9 » . وليست "
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
" بآية من الحمد عند أهل المدينة ، وأهل العراق « 10 » .
ويدل على ذلك من الخبر الثابت الذي لا « 11 » مدفع لأحد فيه أن أنسا « 12 » قال « 13 » :
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : حميم . والحاميم هي السور التي تبتدئ بالحرفين الحاء والميم ، وهي : غافر ، وفصلت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف .
( 2 ) في ع 2 ع 3 : آل حاميم .
( 3 ) في ق : إليها هذه السورة . وفي ع 1 : إليه هذه السورة .
( 4 ) في ق : اللّه .
( 5 ) والقول لابن مسعود في البرهان 2481 .
( 6 ) يبتدئ المفصل من سورة محمد . وقد عزا الماوردي هذا القول إلى الأكثرين . انظر : الإتقان 651 .
( 7 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : فصله .
( 8 ) في ع 2 : بسم .
( 9 ) انظر : مثله في جامع البيان : 1041 .
( 10 ) في ع 1 ، ع 2 ، ع 3 : القرى وأهل العراق هم الأحناف . انظر : أحكام القرآن للجصاص 91 - 11 .
( 11 ) سقط من ع 2 .
( 12 ) هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . روى عنه وعن الخلفاء الأربعة ، وروى عنه قتادة والزهري وابن سيرين . ( ت 90 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 91 وطبقات ابن سعد 177 وتذكرة الحفاظ 441 .
( 13 ) سقط من ع 2 .