ومعناه « 1 » السبع الآيات من المثاني « 2 » أي من القرآن .
والمثاني هو القرآن ؛ يسمى بذلك ، لأن القصص تثنى فيه وتكرر للإفهام وتسمى الحمد أيضا السبع المثاني ؛ سميت بذلك لأنها تثنى في كل ركعة ، أي تعاد « 3 » .
وقال ابن جبير عن ابن عباس : " إنما سميت الحمد السبع المثاني [ لأن اللّه ] « 4 » استثناها لأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لم يعطها « 5 » أحد قبل أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " .
وقد قيل : إن " من " زائدة ، في القول الأول فيكون معناه كمعنى هذا القول « 6 » .
وعن النبي [ عليه السّلام ] أنه قال لأبيّ بن كعب « 7 » : إنّها السّبع المثاني والقرآن العظيم " « 8 » . فهي على هذا الحديث السبع المثاني وهي القرآن العظيم ، أي هي « 9 » أصله على ما ذكرنا .
هامش
( 1 ) في ق ، ع 1 : ومعناه ما .
( 2 ) قوله : " وهو مروي " إلى " من المثاني " سقط من ع 2 .
( 3 ) انظر هذا التعليل في جامع البيان 1101 .
( 4 ) في ق : لأنها .
( 5 ) في ع 3 : يعطيها . وهو خطأ .
( 6 ) في ع 2 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) هو أبو المنذر ، أبي بن كعب بن قيس ، سيد القراء ، قرأ القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقرأ عليه ابن عباس وأبو هريرة وغيرهما . ( ت 22 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 88 ، وطبقات ابن سعد 4983 وتذكرة الحفاظ 161 .
( 8 ) انظر : صحيح البخاري 1035 و 1465 وسنن الترمذي 455 وسنن النسائي 1392 ومسند أحمد 2114 .
( 9 ) في ع 1 ، ع 3 : عني . وفي ع 2 : عن . وفي في ق : أعني .